header logo ar5

فهم التجارب السريرية : 10 أسئلة

IKCC Trials 1

 

إن كافة علاجات السرطان المتاحة اليوم جرى اختبار نجاعتها من خلال تجارب سريرية .وتعتبر هذه التجارب دراسات بحثية يتم فيها اختبار مدى أفضلية علاج جديد أو غيره من تدخلات الرعاية الصحية مقارنة مع الدواء أو الممارسة المعمول بهما . ورغم أنه من الطبيعي افتراض أن العلاج الجديد يكون الأفضل، فقد لا يكون الأمر صحيحا،إذ يمكن أن يكون أسوأ من حيث تأثيره على السرطان وآثاره الجانبية وكلفته، أو عدم ملائمته لحالتك. ومن ناحية أخرى، قد يكون بحق أفضل ويصبح بالتالي معيار الرعاية الجديد المعتمد.

عندما يُشارك المرضى في التجارب السريرية، غالبا ما تكون هناك بعض الشكوك من كون العلاج الجديد أفضل أو أسوأ من العلاج القياسي للسرطان. فالتجارب السريرية هي السبيل الوحيد الممكن لتحسين نجاعة علاج السرطان. فالانضمام إلى التجارب السريرية قد يكون قرارا صعبا بالنسبة للمرضى،كما أن هناك عوامل عديدة سوف تحتاجون التفكير فيها قبل اتخاذ ذلك القرار.

يقدم هذا القسم معلومات عن الكيفية التي تجريها هذه التجارب السريرية، وكيفية الانضمام إليها وعن الكيفية التي يمكن أن تساعدكم بها التجارب.

 

 

السؤال رقم 1. ما المقصود بالتجربة السريرية؟

إن التجربة السريرية هي عبارة عن اختبار للتأكد من فكرة ما. وقد تكون فكرة بشأن الكيفية التي سيقدم بها العلاج، مثلا، أو إذا ما كان العلاج آمنا أو الكيفية التي يعمل بها ذلك العلاج. ويمكن أن يكون العلاج موضوع الاختبار دواء أو طريقة جديدة لتقديم العلاج بالأشعة أو لإجراء عملية، أو ببساطة طريقة مختلفة لتقديم الرعاية للمرضى. وفي بعض الأحيان، تختبر التجارب السريرية توليفة من الأدوية أو العلاجات والتي لم يسبق تجربتها، قصد التأكد من أن استخدام علاجين مجتمعين أنجع من استخدام علاج واحد.

و تجرى في كل وقت العديد من التجارب في جميع أرجاء العالم لاختبار علاجات جديدة للسرطان. و تغطي تلك التجارب أنواع كثيرة ومختلفة من السرطان ويمكن أن تشمل آلاف المرضى. فجميع الأدوية التي يمكن أن نستخدمها في علاج سرطان الكلى قد سبق تجربتها في إطار تجارب سريرية في وقت ما. ويعمل الباحثون أيضا في مجال سرطان الكلى لمعرفة العلاج الأفضل بالنسبة لهذا المريض أو ذاك .

 

 

السؤال الثاني. لماذا لا يمكنني ببساطة تناول العلاج الجديد؟

 

كلنا نريد أن يحصل أفراد أسرتنا وأنفسنا على أحسن علاج ممكن.

فحينما يتم الإعلان عن اكتشاف دواء جديد عبر الصحف أو التلفاز، فإن ذلك يثير اهتمامنا وخاصة إذا كان أحد الأشخاص ممن نعزهم مصابا بداء السرطان.وعلى العموم، نأمل جميعا أن تكون خيارات علاج أفضل متاحة لنا عند بروز الحاجة لذلك. وثمة سؤال يطرحه الناس على الدوام وهو "لماذا لا يمكنني تناول ببساطة العلاج الجديد؟".

إن العلاج الذي يتم تقديمه خلال التجربة السريرية مرتبط بمرحلة التجربة السريرية، وأيضا بطريقة تصميم التجربة.

فأثناء تجارب المرحلة الأولى وبعض تجارب المرحلة الثانية، يتم عادة تقديم العلاج الجديد بمفرده. وخلال بعض تجارب المرحلة الثانية ومعظم تجارب المرحلة الثالثة، يمكن أن يتم اختيارك عشوائيا إما لتناول العلاج القياسي أو العلاج الجديد.

 

لماذا تعتمد التجارب السريرية العشوائية في تقديم العلاج؟

تعني عبارة "العشوائية" أنك عندما تختار المشاركة في التجربة السريرية، وخلص الفريق الرعاية الطبية بأنكَ تستوفي جميع الشروط المطلوب توفرها بالنسبة للتجربة، لا يكون بوسعك لا أنت ولا طبيبك اختيار العلاج الذي ستتناوله.فالكمبيوتر هو الذي يقوم عشوائيا بانتقاء المرضى الذين سيتناولون مختلف العلاجات قيد التجريب.

وقد يبدو الأمر محبطا للغاية، إذ يأمل الناس في الحصول على الدواء الجديد عوضا عن العلاج القياسي،غير أن نصف عدد المرضى فقط هم الذين "يربحون" أحيانا الرهان. إن هذا الأمر كان صعبا للغاية، لأن الأدوية المناعية لعلاج السرطان تقدم علاجا يعمل بشكل مختلف تماما عن العلاجات القياسية من قبيل العلاج الكيميائي والعلاجات المستهدفة.ويبقى الأمل معقودا في أن تنجح أدوية العلاج المناعي للسرطان في تحقيق ما فشلت فيه العلاجات القياسية.

 

هل سأحصل على العلاج الجديد في كلتا الحالتين؟ هل توجد إمكانية الانتقال؟

تسمح بعض التجارب المحكمة التصميم للمرضى بالانتقال من العلاج القياسي إلى العلاج الجديد في حالة فشله. ويسمح ذلك بتجريب الدواء بشكل جيد، بل ويعطي لكل مريض فرصة الاستفادة من العلاج الجديد.

وإذا لم تكن التجربة تسمح بالانتقال، وكان بإمكانكَ تلقي العلاج القياسي مكان آخر، فهناك بالتالي أسباب مقنعة للبقاء في التجربة. فالمهم بالدرجة الأولى هو أن مشاركتكَ تساهم في إثبات جدوى العلاج الجديد من عدمها مقارنة مع العلاج القياسي. إن كل علاج استطعنا إثبات نجا عته بالنسبة للمرضى تطلب بقاء أشخاص شجعان وأسخياء في التجارب.

 

ما ذا لو لم أحصل علىأحدث علاج متاح؟

الأمر الأهم هو أنه إذا كانت جودة الرعاية الطبية التي يُقدمها لك طبيبك أفضل ما يمكنه أن يقدمه لك في إطار نظام الرعاية الصحية الخاص بك، فإن المرضى المشاركين في التجارب السريرية يتلقون بشكل روتيني رعاية طبية أعلى جودة مقارنة مع تلك التي يتلقاها المرضى غير المشاركين في التجارب. ويحدث ذلك لأن لديهم طاقم من الأطباء والممرضين يراقبونهم عن قرب، وتكتشف المشاكل في وقتها وتعالج أسرع مما هو عليه الحال بالنسبة للمرضى غير المشاركين في التجارب السريرية.

السؤال الثالث. هل التجربة السريرية صالحة لي؟

يمكن أن تمثل التجربة السريرية خيارا جيدا جدا للعلاج إذا كنت تعاني من داء السرطان. إن السبب الأكثر بداهة لاعتبار المشاركة في تجربة سريرية هو العثور على العلاج الأفضل بالنسبة إليك. فالعديد من المرضى يلتحقون بتجربة سريرية يحذوهم الأمل في أن يكون العلاج الذي يتلقونه خلال التجربة أفضل من العلاج القياسي المتاح حاليا. غير أنه ينبغي التذكير بأنه قد تستفيد شخصيا أوقد لا تستفيد من المشاركة في التجربة. كما أنك قد لا تحصل على العلاج الجديد، أو قد لا يكون نافعا بالنسبة إليك أو قد لا تتحمل العلاج المخصص إليك.

Is a clinical trial right for meويمكنكَ أن تتوقع بعض الأشياء إن اخترت المشاركة في تجربة سريرية. فالحصول على علاج ضمن تجربة سريرية سيترتب عنه لا محالة الاستفادة من مراقبة ورعاية على يد طاقم طبي ذو تأهيل وتخصص عاليين. فالرعاية التي تحصل عليها وأنت تتناول العلاج القياسي في إطار تجربة سريرية قد يكون أجود من الرعاية التي تحصل عليها في ممارسة سريرية روتينية.

بالإضافة إلى ذلك، فإنكَ سوف ستشعر بقدر كبير من الارتياح الشخصي لمساهمتك في تراكم المعرفة البشرية، ولكونك من الناس الذين ساعدوا في اختبار أفكار جديدة لعلاج السرطان. وتعد التجارب السريرية ضرورية للتعرف أكثر على الأمراض وكيفية علاجها. و إذا شاركت في التجربة، فإن كل المعلومات التي سيتم استخلاصها خلال التجربة سوف تستغل في اتخاذ القرارات بشأن أفضل السبل لعلاج المرضى الجدد في المستقبل.

ولا ينبغي الاستخفاف بقرار المشاركة في التجربة. فبعض الناس يرون في المعلومات المضافة والتعقيد الذي يكتنف التجربة السريرية مصدر إرباك وخوف. ولا يحبذ بعض الناس فكرة أن يُفرض عليهم علاجهم على نحو "عشوائي"(رغم أن الأمر يتعلق مرة أخرى، بإجراء قرعة بين "علاج جيد" و"علاج يُرجى أن يكون أفضل"؛ وليس مسألة رابح أو خاسر). و يفضل البعض الآخر من الناس أن يكون طبيبهم الخاص أو أسرتهم من يقرر ما هو العلاج المناسب لهم. وإذا عُرض عليك المشاركة في تجربة سريرية، لست مجبرا على القبول. فعلاجكَ الحالي لن يتضرر كما أن طبيبك لن يمانع على مشاركتك.ويظل قرار المشاركة في التجربة من اختيارك.

وإذا كنت تفكر في الانضمام إلى تجربة ما، يمكنك طلب المعلومات التالية لمساعدتكَ على اتخاذ قرارك.

  •      تقييم حديث لحالتك الصحية.
  •      معلومات مفصلة عن التجربة، بما في ذلك العلاج الذي سيتم تجريبه وعما ستعنيه المشاركة بالنسبة إليك.
  •      ما هي العلاجات و التجارب البديلة المتاحة؟

إذا كنت ترغب في الحصول على مزيد من المقترحات بخصوص الأسئلة التي ستطرحها على طبيبكَ قبل المشاركة في التجربة، المرجو الضغط هنا.

 

السؤال الرابع. هل أنا مؤهل للتجربة السريرية؟

لا يكون دائما من الممكن الالتحاق بتجربة ما، ولو كانت تلك رغبتك. فعندما يقوم الباحثون بتصميم تجربة سريرية ما، فإنهم يضعون عادة مجموعة من القواعد الصارمة لمساعدتهم في اختيار الأشخاص الذين يمكنهم المشاركة فيها. فعلى سبيل المثال، إذا كان ورم المريض صغير جدا، يصعب القول أن العلاج ينفع أم لا. وإذا كان وضع المريض الصحي متدهور ، لا يكون ممكنا إعطاءه العلاج على نحو آمن خوفا من الآثار الجانبية.

يمكن ألا تكون مؤهلا للمشاركة في التجربة السريرية في الحالات التالية:

  •      إذا كانت حالتكَ الصحية العامة غير جيدة (وضعك سيء جدا)
  •      إذا سبق أن تلقيت علاجا للسرطان الكلوي والذي قد يُؤثر سلبا على نتائج التجربة.
  •      إذا كنت مصابا بأمراض أخرى (مثلا: داء السكري أو أمراض المناعة الذاتية) قد تجعلك أكثر عرضةَ للآثار الجانبية أو تنعكس على نتائج التجربة.
  •      إذا سبق أن أصبت بنوع آخر من السرطان في الماضي.

خلال فترة إجراء "الفحوصات"، سوف يقوم الطاقم الطبي بإجراء العديد من الاختبارات للتأكد من أنك تستوفي كافة المعايير الموضوعة للمشاركة في التجربة. و في بعض الأحيان، قد تكشف تلك الاختبارات مسائل جديدة والتي قد تقصيك من المشاركة في التجربة.
وإذا تم استبعادكَ من التجربة، سيخبرك طبيبك أو أحد الأطباء المعنيين بالتجربة عن السبب.

وفي أحيان أخرى،قد تحول أسباب لوجيستيكية دون مشاركتكَ في التجربة (عدم مشاركة بلدك في التجربة على سبيل المثال). و في حالات ناذرة، قد يكون من الممكن لك أن تسافر إلى بلد آخر قصد المشاركة في التجربة. وبإمكان طبيبكَ أن يُساعدكَ في استكشاف هذا الخيار.

 

السؤال الخامس. ما هي فوائد المشاركة في تجربة سريرية؟

Benefits of a trial

 

عندما تكون بصدد التفكير فيما إذا كنت ترغب في المشاركة في تجربة ما، يجب أن تضع في الحسبان أن العلاج الجديد قد يصلح لك كما أنه قد لا يصلح. وحسب التجربة، قد يتم اختيارك عشوائيا ضمن مجموعة مرجعية لتلقى العلاج القياسي للسرطان. وعندما يكون في التجربة مجموعتين، فإنك كمريض لا يمكنكَ ببساطة اختيار العلاج الذي تفضله.

بالإضافة إلى الحصول على العلاج الجديد، فإن المشاركة في التجارب لها منافع أخرى.

  •      سوف يتابعك أطباء وممرضون لهم خبرة في التعامل مع حالتك الصحية داخل مستشفيات لديها أفضل المرافق.
  •      تُراقَب صحة الأشخاص المشاركين في التجارب عن كثب أكثر من المرضى غير المشاركين فيها.
  •      إنك تساهم إسهاما قيما في البحث الطبي.
  •      أنت تتحكم في علاج مرضكَ.
 

السؤال السادس. ما هي مخاطر المشاركة في تجربة سريرية؟

Risks of trialsهناك العديد من المخاطر التي يجب اعتبارها قبل الالتحاق بتجربة سريرية.

قد يُسبب العلاج الجديد آثارا جانبية غير متوقعة وخطيرة والتي يمكن في بعض الحالات أن تكون دائمة. و ينطبق هذا الأمر بالخصوص إذا كنت ترغب في المشاركة في تجربة يُختبر فيها الدواء على البشر لأول مرة (تجربة المرحلة الأولى).

وبالرغم من الآمال التي يعقدها الأطباء الذين يسهرون على التجربة، يمكن ألا يكون مفعول العلاج الجديد أفضل من العلاجات الموجودة، كما أنه يمكن ألا يصلح إطلاقا في حالتك.

ويتعين أيضا أخذ التكاليف المالية في الحسبان، كمصاريف السفر والإقامة، أو تكاليفك أنت أو تكاليف مقدم الرعاية الذي سيأخذ إجازة عن العمل لمرافقكَ إلى المصحة التي تجرى فيها التجربة. إنك لن تحصل على مال مقابل مشاركتك في التجربة، كما أن التجربة لن تفرض عليك أي أعباء مالية، وناذرا ما تقوم التجربة بتسديد المصاريف التي يتكبدها المشارك.

وإذا كانت لديك تخوفات من المشاركة في التجربة، يتعين عليك التحدث مع طبيبك الخاص.

و لمساعدتك على جمع المعلومات التي تحتاجها لأخذ قراركَ، لقد قمنا بإعداد قائمة بالأسئلة التي يمكن أن تطرحها على طبيبكَ. ويمكن أن تجدها هنا.

 

السؤال السابع. لماذا لا يمكنني المشاركة في التجربة السريرية؟

Why can't I get on a trial

إن التجارب السريرية تحتاج إلى مشاركة المرضى لكي تحقق النجاح. ومع الأسف، فعدد الأشخاص الذي يقدمون على المشاركة في تلك التجارب يظل ضعيفا في العديد من البلدان. لقد أثبتت دراسة أمريكية أن تجربة واحدة من بين ثلاثة تُنهى قبل الأوان بسبب عدم توفر العدد الكافي من المرضى المشاركين. وخلافا لذلك، قد يصعب العثور على تجربة سريرة تكون مفيدة لكَ .

هناك العديد من الأسباب التي تمنع الأشخاص من المشاركة في التجارب السريرية. ومن بين الأسباب الشائعة ما يلي:

  •      ليس هناك تجربة مناسبة متاحة.
  •      عدم إخبارك بشأن التجربة من طرف طبيبك.
  •      مخاوف من تلقي علاج وهمي ( ناذرا ما يُستخدم العلاج الوهمي في تجارب سرطان الكلى).
  •      صعوبات لوجيستيكية (مثلا: صعوبة الوصول إلى مركز إجراء التجربة أو عدم التمكن من الحصول على إجازات إضافية من العمل للانضمام إلى التجربة).
  •      التجربة لها قواعد صارمة جدا بشأن الأشخاص الذين يمكنهم المشاركة في التجربة.
  •      عدم الرغبة في المشاركة في التجربة.
 

السؤال الثامن. التعمية؟ ماذا تعني كل هاذه المفردات والجمل؟

في ما يلي سنقدم معاني المفردات والجمل التي غالبا ما تستعمل في سياق التجارب السريرية. فالعديد منها يستخدمه الباحثون في مجال التجارب السريرية ولو ضعفت وصيفاتها.

IKCC Trials 8

يكفي أن تضغط على الكلمة لتحصل على معناها:

العلاج / البحث/ التنبيه التجريبي

مجموعة المرضى الذين يتناولون الجديد على سبيل التجرية .

مجموعة المراقبة

مجموعة المرضى الذين يتلقون العلاج العادي أو إذا ثبت بان العلاج غير ناجع بالنسبة لحالتهم يمكنهم تناول الدواء الوهمي أو تلقي رعاية داعمة أفضل .

التعمية

يقصد بالتعمية إخفاء المعلومات بشان العلاج الذي يتلقاه المريض.
وتكون قوة الإقناع شديدة جدا وغالبا ما يحس الأشخاص بالتحسن عند تناول العلاج أيا كان هذا العلاج.
وبالتالي يتم في العديد من التجارب اللجوء إلى "تعمية" المرضى شان العلاج الذي يتلقونه .

تجربة مزدوجة التعمية

لا الطبيب ولا المريض يعلمان هل هما في مجموعة العلاج أو مجموعة المراقبة.

تجربة أحادية التعمية

الطبيب يعرف مجموعة العلاج التي ينتمي إليها المريض، ولكن هذا الأخير لا يعلم ذلك.

تجربة التوسيم المفتوح

يعلم كل من الطبيب والمريض إلى أي مجموعة علاج ينتمي المريض.

الموافقة على التجربة

يجعل المريض الذي يرغب في المشاركة في تجربة سريرية أن يكون على علم تام بكل جوانب التجربة. فالموافقة هي الترخيص الذي يعطيه المرضى لأطبائهم قصد المشاركة في التجربة السريرية. ويحتاج المرضى إلى معرفة الكثير عن التجربة قبل اتخاذ قراراتهم بالمشاركة فيها أو العزوف عنها؛ يجب أن يكونوا على علم تام بتفاصيل التجربة.فالموافقة المبنية على اطلاع جيد تمثل أمرا مهما بالنسبة لكل تدخل طبي (من تحاليل الدم البسيطة إلى جراحة الدماغ) كما أنها تكتسي أهمية قصوى في التجارب السريرية.

نموذج البيانات المتعلقة بالمريض والموافقة أو ما يسمى اختصارا

هي الوثيقة التي تتضمن توصيفا للإجراءات والتدابير والآثار الجانبية والدعم المتوفر وتُشكل القاعدة القانونية للاتفاق بين المريض وطبيبه للمشاركة في التجربة السريرية. وغالبا ما تكون معلومات قليلة عن العلاجات الجديدة فقط متاحة للعموم، وبالتالي فإن هذه الوثيقة هي أهم مصدر للمعلومات بخصوص تجربة معينة. و سوف يحصل كل المرضى على نسخة من هذه الوثيقة وسيتعين عليهم أخذها معهم لتساعدهم في الرعاية التي يتلقونها من مهنيي الرعاية الصحية الآخرين.

ومن المهم التذكير بالتالي:

  •      المشاركة هي اختيارك الشخصي.
  •      إن عدم المشاركة أو مغادرتكَ المبكرة للتجربة السريرية قبل انتهائها لن يُؤثرا على العلاجات القياسية التي تتلقاها.
  •      إن المعلومات التي تفيد بها فريق التجربة سوف تظل سرية.
  •      رغم توقيعك على نموذج الموافقة على المشاركة في التجربة، يبقى من حقك مغادرتها في أي وقت تريده في حال ما غيرت رأيكَ. وإذا قررت المغادرة، سوف يصف لكَ طبيبك علاجات أخرى (إذا كانت متاحة).

بروتوكول الدراسة

هو الوثيقة التي تحدد كيفية تصميم التجربة وكيفية إجراؤها، يُحررها الطبيب والمؤسسة المنتجة للعلاج الذي يوجد قيد الاختبار. وقبل الشروع في التجربة بالمستشفى، يجب أن يحصل بروتوكول الدراسة على موافقة لجان الأخلاقيات و الحكامة.

ويحتوي البروتوكول على المعلومات التالية:

  •      الهدف من الدراسة.
  •      عدد المرضى المشاركين
  •      معايير القبول والاستبعاد المستعملة في انتقاء المرضى المشاركين .
  •      ما هو العلاج الذي سيتم اختباره ومع أي علاج آخر سوف يتم مقارنته.
  •      ما نوع الاختبارات التي سيتم إجراؤها.
  •      ما هي المعلومات التي سوف يتم تجميعها من المرضى الذين سيشاركون في التجربة.
  •      ماذا سيحدث بعد الانتهاء من الدراسة. هل سيكون بمقدور المرضى الاستمرار في تناول الدواء؟
 

العلاج الوهمي أو الغُفل

IKCC Pictograms 9 web

بلاسيبو هو عبارة علاج زائف لا يحتوي على دواء فعال. وقد يكون على شكل كبسولة أو قرص أو محلول ملحي. إن مجرد علمك أحيانا بأنك تتلقى العلاج قد يجعكَ تُحس أنك بأفضل حال. هذه ظاهرة نفسية معروفة تسمى أثر الغُفل.

وبالنظر لوجود علاجات فعالة لسرطان الكلى حاليا، فناذرا ما يتم استخدام العلاج الوهمي بالنسبة لهذا النوع من السرطان. فإذا كنت تفكر في المشاركة في تجربة تشمل مجموعة تتلقى علاجا وهميا، ينبغي لك التفكير في ما سيكون عليه حالك إذا اكتشفت في نهاية التجربة بأنك تناولتَ علاجا وهميا.

ففي بعض التجارب يتم تقديم العلاج الجديد للمجموعة التي تناولت الدواء الوهمي عند انتهاء التجربة، أو يجري استبدال العلاج بالعلاج الوهمي والعكس أثناء فترة التجربة. و هكذا فحتى لو كنت ضمن مجموعة الأشخاص الذين يتناولون العلاج وهمي، فتتلقى العلاج الجديد فيما بعد. وعند الاستفسار عن التجارب السريرية، اِسأل عما إذا كان أي من المرضى سيتلقون العلاج الوهمي.

العشوائية

هي عملية الاختيار العشوائي لمجموعة العلاج التي سيتم وضع المرضى فيها. وتُجرى هذه العملية عادة بواسطة الحاسوب.

أفضل رعاية داعمة

يعني الأمر أن المريض يتلقى العلاج قصد تخفيف أعراض مرضه، ولا يتناول أي علاج معين ضد داء السرطان. ويمكن أن يشمل ذلك أدوية لتخفيف الآلام وتدابير ملطفة الأخرى.

الانتقال

في بعض التجارب وليس جميعها، إذا ما ساء وضع المريض الصحي، يتم نقله إلى مجموعة العلاج الأخرى ويبدأ في تناول الدواء الآخر.

العلاج المساعد

إذا جرى استئصال السرطان كليا بواسطة الجراحة، تبقى ثمة إمكانية الإصابة مجددا، بسبب الأورام الصغيرة التي قد تكون انتشرت. فالعلاج المساعد ينضاف للجراحة لمحاولة منع هذه العملية وبالتالي تخفيض فرص الإصابة مجددا بالسرطان.

علاج الخط الأول

وهو ما يُعرف بعلاج "إذهب إلى" الذي يتناوله معظم المرضى أول ما يشخص لديهم المرض. ويكون في غالب أقوى وأنجع دواء متاح.

علاج الخط الثاني

وهو العلاج الذي يُقدم للمرضى في حال عدم نجاعة علاج الخط الأول بالنسبة إليهم. وإذا ما لم ينجح علاج الخط الثاني سيتم تجريب علاج الخط الثالث ثم علاج الخط الرابع، وهكذا دواليك.

الفحص

قبل السماح بالشروع في أي تجربة، يطلب دائما من المرضى الخضوع "للفحص" قصد التعرف بشكل جيد على مرضهم وصحتهم بصفة عامة والتأكد من استيفاء معايير التجربة. وقد يكون الفحص في بعض الأحيان بسيطا ولا يتعدى اختبار الدم، أو قد يشمل التصوير بالرنين المغناطيسي، الأشعة المقطعية أو التصوير المقطعي. و في بعض الأحيان يطالب بإجراء تحليل لعينة من الورم السرطاني، وحتى لو لم يمر طويلا على إجراءك لكشف مقطعي قد يطلب منك إعادته مرة أخرى.

التصنيف/ إعادة التصنيف

لغرض تقييم مدى نجاعة العلاج أو عدم نجاعته بالنسبة للمرضى، يتم إجراء تصوير مقطعي على عدة مراحل للتأكد من أن حجم الورم يكبر أو يتقلص أو يحافظ على نفس الحجم. فبعض التجارب السريرية تطالب بقياس حجم الورم السرطاني في مكان ما داخل جسم الإنسان في أوقات عدة خلال فترة التجربة لتقييم فعالية العلاج. فعمليات التصنيف/إعادة التصنيف هذه مهمة للغاية لتقييم نجاعة العلاج ونصح المرضى بمتابعة العلاج أو تناول علاج غيره.

 

السؤال التاسع. كيف يمكنني الحصول على مزيد من المعلومات عن التجارب السريرية؟

How to find out more

يمكن الحصول على العديد من المعلومات المفيدة بشأن التجارب السريرية عبر الإنترنيت ومن خلال منظمات مرضى سرطان الكلى. فالمنظمات المحلية يمكن أن يكون لديها اطلاع أكثر على نوع التجارب المتوفرة في منطقتكَ.

وللحصول على قائمة منظمات سرطان الكلى، أنظر هنا.
وتشمل المصادر ما يلي:

  •      النظام الصحي في بلدكَ (مثلا: موقع النظام الصحي الوطني في المملكة المتحدة).
  •      المستشفيات الجامعية.
  •      الجمعيات الخيرية للبحوث الطبية.
  •      مجموعات المرضى.
  •      البرامج البحثية.

تتضمن المواقع الإلكترونية التالية بعض المعلومات العامة المفيدة بخصوص التجارب السريرية .

  •      المنظمة الأوروبية للأبحاث وعلاج السرطان، بطاقة المعلومات الخاصة بالمرضى متوفرة عل الموقع باللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية. وسيتم إضافة لغات أخرى في المستقبل.
  •      الموقع الإلكتروني NHS Choices  Clinical trials and medical research
  •      الموقع الإلكتروني للجمعية الأمريكية للسرطان: Clinical Trials

المرجو ملاحظة أن تلك المواقع قليلا ما يتم تحديث معلوماتها بشأن تقدم كل تجربة على حدة، وبالتالي يجب التأكد عبر التواصل مع المستشفيات المدرجة في القائمة إذا كنت تستقصي عن تجربة سريرية.

 

السؤال العاشر. كيف يمكنني العثور على تجربة سريرية مناسبة لحالتي؟

يحتوي هذا الموقع على أهم التجارب المتعلقة بالعلاج المناعي لسرطان الكلى

trial for me

ولمعرفة المزيد عن التجارب الخاصة بسرطان الكلى التي قد تناسب حالتك، يمكنكَ الاعتماد على المصادر والأفكار التالية للحصول على مزيد من المعلومات.

  •      اِسأل أحد أطبائك إذا كان يتوفر على معلومات تخص أي تجربة مناسبة لكَ.
  •      اِسأل عن التجارب التي يمكن أن تكون متاحة في مستشفيات قريبة منك والتي يمكن السفر إليها.
- اربط الاتصال بالمستشفى واطلب التحدث مع مصلحة " التجارب السريرية للسرطان" أو "التجارب السريرية للأورام"، وأطلب منهم أن يوصلونك ب"منسق التجارب السريرية" بالنسبة لسرطانات الكلى أو الجهاز البولي التناسلي.
  •      اربط الاتصال بجمعيات مرضى سرطان الكلى في بلدكَ، أو منظمات دولية مثل International Kidney Cancer Coalition.
  •      ابحث عن شبكات أو جمعيات البحوث الخاصة بالمسالك البولية أو الكلى في البلد أو المنطقة.
  •      ابحث عبر الإنترنيت في قواعد البيانات الخاصة بالتجارب السريرية،على سبيل المثال
    - National Cancer Institute
    - ClinicalTrials.gov
    - EU Clinical Trials Register
    - EMA Clinical Trials Database
    - المرجو ملاحظة ما يلي: إن هذه المواقع قد لا تتوفر على بيانات بشأن مستشفى معين تجرى فيه التجربة؛ ولكن عندما تتمكن من تحديد الموقع العام لمراكز التجربة من خلال هذه المواقع الانترنيتية، يمكن استعمال الشبكة للعثور على مستشفى بعينه واستعن بالنصائح أعلاه لتحديد الشخص المناسب الذي ينبغي التحدث إليه في هذا المستشفى.
  •      اربط الاتصال بالشركات الصيدلية نفسها. ولكن ينبغي الانتباه إلى أن تلك الشركات يمكنها فقط تزويدكَ بمعلومات تخص أمور فرعية للتجربة السريرية التي سوف تقوم بإجرائها. وللحصول على رأي شامل حول فرص التجربة السريرية، ينبغي الاتصال بجمعيات المرضى في بلدك. وإذا لم يكن لديكَ علم بتلك الجمعيات في بلدك،يرجى الاتصال بالتحالف الدولي لسرطان الكلى، الذي سيقوم بإرشادك إليها،عبر العنوان : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.